248

/152/

إن كان فيما مضى من دهرنا عجب ... للسالفين فقد رد الذي ذهبا

بأعظم الخلق طرا منصبا وعلا ... وأشرف الناس جدا فاضلا وأبا

وهي طويلة.

أحمد بن علي بن المحسن(1) [ - ]

السيد الأمير بن الأمير أحمد بن علي بن المحسن بن يحيى بن يحيى - عليهم السلام - أثنى عليه ابن السيد جلال الدين، وترجم له، ووصفه بالعبادة والعلم - رضي الله عنه -.

أحمد بن علي بن المرتضى(2)[ - ق8 ه ]

السيد العالم، الفصيح، الحجة، شمس الدين، أحمد بن علي بن المرتضى بن المفضل - رحمهم الله - قال السيد العلامة الهادي إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الوزير: هو - رحمه الله - معروف بالفضل مشهور في علمه وجوده وسخائه وطهارته وعبادته، نشأ على منهاج قويم وطريق مستقيم، وولع بالقراءة والتحصيل والاجتهاد في طلب فنون العلم، وهو تلو المرتضى أخيه في فضله وقراءته، ومعرفته في العربية أكمل من معرفة أخيه المرتضى، له فيها معرفة كاملة وتحقيق تام، وله منظومة في الكلام بديعة بليغة (وكاملة)(3)، سماها (منظومة الأدلة في معرفة الله)، وله في الشعر يد طولى، ولو أوردنا كثيرا من محاسنه لطال الكلام، ولكن لا بد من التنبيه والقصد من السياق كله الإشارة لا الاستقصاء والاستيعاب، فذلك لا يمكن، فمن جملة أبياته قوله:

إذا مستحق لم ينل ما استحقه ... وأصبح ذو حقد له منه مانعا

فقد ظلموا خير الأنام ابن طالب ... وعدوه في دست الخلافة رابعا

وله:

Shafi 274