897

Misalin Mai Tafiya A Kan Hikimar Marubuci Da Mawaki

المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر

Editsa

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Mai Buga Littafi

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Inda aka buga

الفجالة - القاهرة

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
أخذه أبو الطيب المتنبي فأوضحه بمثال ضربه له وذلك قوله:
ومن الخير بطء سيبك عني ... أسرع السحب في المسير الجهام١
وهذا من المبتدع، لا من المسروق، وما أحسن ما أتى بهذا المعنى في المثال المناسب له.
وكذلك قولهما في موضع آخر فقال أبو تمام:
قد قلصت شفتاه من حفيظته ... فخيل من شدة التعبيس مبتسما٢
أخذه أبو الطيب المتنبي فقال:
وجاهل مده في جهله ضحكي ... حتى أتته يد فراسة وفم
إذا رأيت نيوب الليث بارزة ... فلا تظنن أن الليث مبتسم٣
ومما ينخرط في هذا السلك قول أبي تمام:
وكذاك لم تفرط كآبة عاطل ... حتى يجاورها الزمان بحال٤

١ من قصيدة في مدح أبي الحسين علي بن أحمد المري الخراساني مطلعها:
لا افتخار إلا لمن لا يضام ... مدرك أو محارب لا ينام
"الديوان ٤/ ٢٨٦".
سيبك: عطائك. الجهام: السحاب الذي لا ماء فيه.
٢ من قصيدته في مدح إسحاق بن إبراهيم "الديوان ٣/ ١٧٠" أي: قد أبرزت شفتاه أسنانه من شدة الغضب.
٣ من قصيدته في عتاب سيف الدولة التي مطلعها:
واحر قلباه ممن قلبه شيم ... ومن بجسمي وحالي عنده سقم
"الديوان ٤/ ١٠٤" شيم: بارد. والبيت الثاني بالديوان "إذا نظرت" يد فراسة: يد باطشة شديدة الافتراس.
٤ من قصيدته في مدح المعتصم مطلعها:
آلت أمور الشرك شر مآل ... وأقر بعد تخمط وصيال
"الديوان ٣/ ١٣٢".

3 / 264