636

Misalin Mai Tafiya A Kan Hikimar Marubuci Da Mawaki

المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر

Editsa

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

Mai Buga Littafi

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

Inda aka buga

الفجالة - القاهرة

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
المجلد الثالث
تابع المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
النوع السابع عشر: في التكرار
مدخل
...
النوع السابع عشر: في التكرار
قد تقدم الكلام في صدر كتابي هذا على تكرار الحروف، وما [أشبه] ذلك مما يختلط بهذا النوع الذي هو "تكرار المعاني والألفاظ".
واعلم أن هذا النوع من مقاتل علم البيان، وهو دقيق المأخذ.
وحده هو: دلالة اللفظ على المعنى مرددا، وربما اشتبه على أكثر الناس بالإطناب مرة، وبالتطويل أخرى، وقد تقدم الكلام على الفرق بين هذه الأنواع الثلاثة في باب الإطناب١، فلا حاجة إلى إعادته ههنا.
وأما التكرير فقد عرفتكه، وهو ينقسم قسمين:
أحدهما يوجد في اللفظ والمعنى.
والآخر يوجد في المعنى دون اللفظ. فأما الذي يوجد في اللفظ والمعنى فكقولك لمن تستدعيه "أسرع أسرع" ومنه قول أبي الطيب المتنبي٢:
ولم أر مثل جيراني ومثلي ... لمثلي عند مثلهم مقام
وأما الذي يوجد في المعنى دون اللفظ فكقولك: "أطعني ولا تعصني". فإن الأمر بالطاعة نهي عن المعصية.

١ انظر صفحة ٣٥٧ من القسم الثاني من هذه الطبعة.
٢ ديوان المتنبي ٤/ ٧٩ من قصيدته في مدح المغيث بن علي العجلي، ومطلعها:
فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل ما تهب اللئام

3 / 3