299

Matalic Nasriyya

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

Editsa

الدكتور طه عبد المقصود

Mai Buga Littafi

مكتبة السنة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Inda aka buga

القاهرة

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
و"كاتَبُوهُمْ" و"كانُوها" في قول الشاعر:
وإخْوانٌ تخذْ تُهموُ دُرُوعًا ... فكَانُوهَا ولكِن للأَعَادِى
وخِلتُهُمُو سِهَامًا صَائِباتٍ ... فكانُوهَا ولكنْ في فُؤادِى (١)
[واو إِشباع الضمير بين الحذف والإِثبات (تخَذْتُهُمو)]:
وأما واو الصلة في قوله "تخَذْتُهُمُو" و"خِلتُهُمُو" فهي واو إِشباع الضمير كما علمت، وليست ضميرًا. إِلا أن منهم من يكتبها، ومنهم من يحذفها ويقتصر على الميم كما في (الهَمْع).
[الواو المتطرفة بعد ضمير غير مفعول (كانوا هُم)]:
ومن المتطرفة ما يكون بعدها ضمير غير مفعول، بأن يكون تأكيدًا للضمير الذى هو الواو، أو يكون ضمير فصل، أو ضميرًا منفصلًا، بدلًا أو مبتدأ، كقوله تعالى: ﴿كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ [غافر: ٢١]. ﴿وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾ [الزخرف: ٧٦]. ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ [النجم: ٥٢]. وكقوله ﵊: "صِلِ الأَرْحَامَ وإن قَطَعُوا هُمْ" كما ذكروه في فضائل عاشُوراء. وجعل بعضُ المفسرين من ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ [المطففين: ٣]. لكن ناقشوه بما لا داعى هنا إِلى إِيراده.
[كتابة الألف بعد الواو المتطرفة بعدها ضمير مقصود لفظُه]:
وكذا إِذا كان بعد الواو ضميرٌ مقصودٌ به لفظه ليس مستعملًا في موضوعه، كقول الحريرى (٢) الذي قدَّمناه في باب ما يوصل وما يفصل اختاروا "ها" عن "هُنّ" في الضمير الراجع للعدد الكثير، واختاروا "هُنّ" عن

(١) البيتان من بحر الوافر، ولم أعثر عليهما.
(٢) سبقت ترجمته ص ٣٢.

1 / 308