وفي حديث شبه الولد، ذَكَرَ: "زِيَادَةُ كبِدِ النُّونِ" (١) كذا للكافة، وعند بعضهم: "الثَّوْرِ" وهو وهم.
وفي علامات النبوة: "فَرَأَيْتُ المَاءَ يَثُورُ" كذا لجماعة رواة البخاري (٢)، وعند الجُرجاني: "يَفُورُ" والمعنى متقارب، وهو: ينبع بقوة واندفاع شديد.
وفي حديث: "أَمَرَ الْحَائِضَ أَنْ تَتَّزِرَ (٣) في ثَوْبِ (٤) حَيْضَتِهَا"، كذا لابن السكن والجُرجاني، ولبقية الرواة: "في فَوْرِ حَيْضَتِهَا" (٥) أي: في ابتدائها ومعظمها وشدة ظهورها وفورانها، ورواه بعضهم: "ثَوْرِ حَيْضَتِهَا" أي: انتشارها، ورواه أبو داود: "فَوْحِ" (٦) بالحاء، وهو بمعناه، فاحت القدر تفوح وتفيح إذا سطع وانتشر بخارها.
وفي حديث كعب: "فَثَارَ رِجَالٌ" (٧) كذا لجمهورهم، وعند الجُرجاني وابن السكن: "فَسَارَ رِجَالٌ" قال القاضي: وهو وهم (٨).
قلت: وعندي أن له وجهًا خارجًا.
(١) مسلم (٣١٥) من حديث ثوبان مولى النبي ﷺ.
(٢) البخاري (٣٥٧٦) من حديث جابر.
(٣) في النسخ الخطية: (تبرز).
(٤) ساقطة من (س).
(٥) البخاري (٣٠٢)، مسلم (٢٩٢) في حديث عائشة.
(٦) "سنن أبي داود" (٢٧٣).
(٧) البخاري (٤٤١٨)، مسلم (٢٧٦٩).
(٨) "المشارق" ١/ ٣٦٩.