============================================================
في الجنة يا عبد الله هذا خير فتعال، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، قال أبو بكر بأبي أنت وأمي فما على من يدعى من تلك الأبواب كلها من ) ضرورة، فهل يدعى أحدمن تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله لة: "نعم، وأرجو أن تكون منهم".
352 - وفي رواية لأحمد صحيحة: "امن آنفق زوجا في سبيل الله اا قال: زوجين من ماله دعته خزنة الجنة: يا مسلم هذا خير هلم إليه"، فقال اابو بكر رضي الله عنه: هذا رجل لا توى(1) عليه، فقال رسول الله جي: "ما فعني مال قط إلا مال أبي بكر"، قال فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: وهل نفعني الله إلا بك وهل نفعني الله إلا بك.
353- وفي رواية لمسلم قال آبو هريرة: قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا عز وجل، فذكر الحديث، وقال في اخره: "فكل من آنفق زوجا مما ملكت يمينه في سبيل الله فكل خزنة الجنة يدعونه يا عبد الله يا مسلم هذا خير فتعال)، فقال ابو بكر: يا رسول الله إن هذا العبد لا توى عليه يدع بابا ويلج من آخر، قال: الاضرب كتفه وقال: "والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكون منهم".
35 - وفي رواية لابن عساكر: "من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة كل باب من أبواب الجنة، هلم، أي فل ادخل" قال: فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: ذلك الذي لا توى عنده.
352- المسند: 366/2، ورجال إسناده كلهم محتج بهم في الصحيحين.
(1) آي: لا ضياع، ولا خسارة، وهو من التوى: اهلاك. النهاية: 201/1.
353-لم آجده في مسلم بهذا اللفظ.
35-رواه مسلم في صحيحه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، آنه سمع أبا هريرة يقول: قال الر سول الله چلة: "من أنفق زوجين في سبيل الله ، دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب، ااي فل! هلم"، فقال آبو بكر: يا رسول الله! ذلك الذي لا توى عليه قال الراسول الله لة: "إني لأرجو أن تكون منهم"، كتاب الزكاة، باب من جمع الصدقة او أعمال البر: 712/2 و 713.
278
Shafi 279