642

Masail

مسائل أبي الوليد ابن رشد

Editsa

محمد الحبيب التجكاني

Mai Buga Littafi

دار الجيل،بيروت - دار الآفاق الجديدة

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Inda aka buga

المغرب

ونسيى ذرايهم وتقسم أموالهم، فقال رسول الله ﷺ: لقد حكمت فيهم بحكم الله ﷿ وبحكم رسوله أفلا ترى أن سعدا قد حكم فيهم باجتهاده، قبل أن يعلم ما حكم الله ﷿ فيهم، فمحمد رسول الله، ﷺ ذلك منه واذا كان ذلك واسعا في الدماء والفروج، فهو في الأموال أوسع.
رأي ابن رشد: المجتهد لا يخطئ
قال أبو الوليد، ﵁: الذي عليه أهل التحقيق: أن كل مجتهد مصيب، ومن الدليل على ذلك، وان كانت الأدلة فيه أكثر من أن تحصى. أن رسول الله ﷺ لما بعث معاذا إلى اليمن قال له: بم تحكم؟ قال: بكتاب الله قال: فإن لم تجد؟ قال فبسنة رسول الله قال فإن لم تجد؟ قال أجتهد رأيي قال الحمد لله الذي وفق رسول رسوله لما يرضي رسوله وما أرضى رسول الله ﷺ فقد أرضى الله، ويستحيل في صفة الله، ﷿، أن يرضى بخلاف ما هو الحكم عنده، وهي مسألة من الاصول فلا يصح الاحتجاج فيها بأخبار الآحاد، ولا بالظواهر المحتملة.
ويحتمل أن يكون معنى قوله في الحديث الذي احتج به: فلا تنزلهم على حكم الله ﷿. أي على نص حكم الله، ﷿ الذي لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ﷿ نصا ام لا، وامره ان

2 / 765