قول الله، ﷿: «لا تؤخذنى بما نسيت» وقول النبي ﷺ؟؟؟؟؟؟ أحدكم عن الصلاة أو نسيها». وأما قوله، ﷺ. «إلى لأنسى، لأسن» فانما هو شك من المحدث في أي اللفظين قال، ﷺ، فأنسى أحسن، وانسى جائز.
[٣]
واما حديث سعد بن عبادة «ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه، الا لقى الله اجذم» فمعناه منقطع الحجة. وذلك إذا نسيه لترك المعاهدة عليه، استخافا بحقه، على ما بيناه من قبل. ويحتمل ان يكون المراد بالنسيان، في هذا الحديث: ترك الايمان به، او العمل بما فيه، لأن النسيان، حقيقة، هو الترك: قال الله ﷿: «نسوا الله فنسيهم»، أي: تركوه فتركهم. وهو حديث مشهور، ذكره ابن أبى شيبة، وغيره، ومعناه صحيح، لأن مصداقة في كتاب الله تعالى. قال الله ﷿: «ومن اعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال: رب لم حشرتنى أعمى، وقد كنت بصيرا؟ قال: كذلك أتتك آياتنا فنسيتها، وكذلك اليوم ننسى» قال أهل التأويل: معناه أعمى عن الحجة، اى: «لا حجة له»، شاد لا حجة لأحد على الله تعالى، وقيل معناه: أعمى عن الحجة، وعن النظر إلى الاشياء، لعموم العمى في كل شىء من النظر وغيره.