773

Tambayoyin Imam Ahmad bin Hanbal da Ishaq bin Rahuyah

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

Mai Buga Littafi

عمادة البحث العلمي،الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٥هـ - ٢٠٠٢م

Inda aka buga

المملكة العربية السعودية

أو بقرًا أو غنمًا، أو كل ما يؤكل لحمه، فإن الصلاة ماضية لا يشبه ذلك جلود السباع١.
وفسر ابن المبارك٢- رحمه الله تعالى- قول النبي ﷺ: "أيما إهاب٣ دبغ فقد طهر" على ما العمل عند القوم -يعني أهل المدينة- وهم لا يستعملون الأهب إلا ما يأكلون لحومها٤.

١ انظر قول إسحاق في: سنن الترمذي ٤/٢٢١، الأوسط ٢/٢٦٨، المجموع ١/٢٧٤، المغني ١/٦٦، ٦٩، شرح مسلم للنووي ٤/٥٤، معالم السنن ٤/٢٠٠، الاعتبار للحازمي ص٣٨، عمدة القاري ٧/٣٤٩.
٢ هو: عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي، أبو عبد الرحمن المروزي (١١٨ـ١٨١هـ) . إمام اجتمعت فيه من خصال الخير ما لم يجتمع في أحد من أهل زمانه، فقد جمع الفقه والحديث والحفظ والزهد والعبادة والجهاد والورع والعربية والفصاحة.
قال أحمد: (لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه جمع أمرًا عظيمًا) .
انظر ترجمته في: تاريخ جرجان للسهمي ص٣٠٥، تاريخ بغداد ١٠/١٥٢، ترتيب المدارك ١/٣٠٠، طبقات الشعراني ١/٥٩.
٣ إهاب: الإهاب هو الجلد ما لم يدبغ. انظر: مختار الصحاح ص٢٢.
٤ هذا التفسير لم أطلع عليه.
لكن نقل غير واحد من أهل العلم أن مذهب ابن المبارك هو أن مأكول اللحم هو الذي يطهر جلده بالدباغ ولا يطهر غيره.
انظر: شرح صحيح مسلم ٤/٥٤، معالم السنن للخطابي ٤/٢٠٠، عمدة القاري ٧/٣٤٩، سنن الترمذي ٤/٢٢١، المجموع ١/٥٧٤، شرح السنة للبغوي ٢/٩٩.

2 / 831