321

Masu hawa don duba manufofin surori

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Lambar Fassara

الأولى ١٤٠٨ هـ

Shekarar Bugawa

١٩٨٧ م

بحضرته ﷺ، وكأنه لم يكن كالذي فعله الصديق ﵁ من كل وجه.
وروى الِإمام أحمد عن زيد بن ثابت ﵁ أنه قال: بينا نحن
عند رسول الله ﷺ نؤلف القرآن من الرقاع إذ قال: طوبي للشام. قيل: ولم ذلك يا رسول الله؟.
قال: إن ملائكة الرحمة باسطة أجنحتها عليها.
الذين جمعوا القرآن من الصحابة
وروى الشيخان، والترمذي، وأبو عبيد، وأبو داود الطيالسي، عن
أنس ﵁ قال: جَمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ أربعة، كلهم من الأنصار: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل.
وأبو زيد، وزيد. يعني زيد بن ثابت. ﵃.
قيل لأنس: من أبو زيد؟. قال: أحد عمومتي.
وفي رواية للبخاري عنه: مات النبي ﷺ ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد: ونحن ورثناه.
واسمه سعد بن عبيد.

1 / 424