318

Masu hawa don duba manufofin surori

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Lambar Fassara

الأولى ١٤٠٨ هـ

Shekarar Bugawa

١٩٨٧ م

من جنازة حفصة فأرسل بها عبد الله بن عمر إلى مروان فغشاها.
وحرقها.
وفي رواية أبي عبيد: فمزقها مخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلاف
لما نسخ عثمان ﵁.
وفي رواية: فأمر بها فشقت.
وقال مروان: إنما فعلت هذا، لأن ما فيها قد كتب وحفظ بالمصحف.
فخشيت - إن طال بالناس زمان - أن يرتاب في شأن هذه الصحف مرتاب.
أو يقول: إنه قد كان منها شيء لم يكتب.
وروى الطبراني - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح - عن سالم أن
مروان كان يرسل إلى حفصة ﵂ يسألها عن المصحف الذي
نسخ منه القرآن، فتأبى حفصة أن تعطيه إياها، فلما دفنا حفصة، أرسل
مروان إلى ابن عمر ﵄ أرسل إلي بذلك الصحف.
فأرسلها إليه.
وقال أبو عبيد في الفضائل - بعد أن روي الحديث -: لم تسمع في
شيء من الحديث أن مروان هو الذي مزق المصحف إلا في هذا الحديث.
وروى أبو عبيد عن عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة قال: أتى علي رجل
وأنا أصلي فقال: ثكلتك أمك، ألا أراك تصلي، وقد أمر بكتاب الله أن
يمزق؟. قال: فتجوزت في صلاتي، وكنتُ لا أحْبَسُ، فدخلت الدار فلم أحبس، ورقيت فلم أحبس فإذا أنا بالأشعري، وإذا حذيفة وابن مسعود ﵃ يتقاولان، وحذيفة يقول لابن مسعود: ادفع إليهم المصحف. فقال:

1 / 421