Littafin Masabih Daga Labaran Masoyi Da Wanda Aka yarda da shi
كتاب المصابيح من أخبار المصطفى والمرتضى
Nau'ikan
[حديث فاطمة (ع) في نساء المهاجرين والأنصار]
قال: ولما اشتدت علتها اجتمع إليها نساء المهاجرين والأنصار ذا صباح فقلن: كيف أصبحت يا بنت رسول الله عن علتك؟
قالت: أصبحت والله عائفة لدنياكم، قالية لرجالكم، شنئتهم بعد إذ سبرتهم، ولفظتهم بعد إذ عجمتهم، فقبحا لفلول الحد، وخور القناة، وخطل الرأي، ?لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون?[المائدة:80]، ويحهم أنى لقد زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوة ومهبط الروح الأمين، والطيبين لأهل الدنيا والدين، ?ألا ذلك هو الخسران المبين?[الزمر:15]، وما نقموا من أبي حسن نقموا والله نكير سيفه، ونكال وقعه، وشدة وطأته وتنمره في ذات الله، والله لو تكافئوا على زمام نبذه إليه رسول الله لاعتقله، ولسار بهم سيرا سجحا، لا تكلم حشاشته، ولا تضع راكبه، ولأوردهم موردا نميرا، تمير ضفتاه، ولأصدرهم بطانا، قد تخيرهم الري، غير متحل منه بطائل إلا بغمرة الباهل وردعة سؤر الساغب، ولفتحت عليهم بركات من السماء والأرض، ولكن كذبوا، وسيعذبهم الله بما كانوا يكسبون؛ ألا هلمن فاسمعن وما عشتن أراكن الدهر عجبا، إلى أي ركن لجئوا؟، وبأي عروة تمسكوا؟ ?لبئس المولى ولبئس العشير?[الحج:13]، ?بئس للظالمين بدلا?[الكهف:50]، استبدلوا - والله - الذنابا بالقوادم، والعجز بالكاهل فبعدا وسحقا لقوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ?ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون?[البقرة:12].
[128] أخبرنا علي بن الحسن بن سليمان البجلي بإسناده عن أبي جعفر محمد عليه السلام أنه سئل: كم عاشت فاطمة بعد رسول الله؟
قال: أربعة أشهر، وتوفيت ولها سبع وعشرون سنة.
وروينا عن جعفر عليه السلام، كان لها ثمانية عشر سنة وسبعة أشهر.
Shafi 252