Littafin Masabih Daga Labaran Masoyi Da Wanda Aka yarda da shi

Abu al-ʿAbbas al-Hasani d. 353 AH
151

Littafin Masabih Daga Labaran Masoyi Da Wanda Aka yarda da shi

كتاب المصابيح من أخبار المصطفى والمرتضى

Nau'ikan

Tarihi

[منع فاطمة عليها السلام فدكا]

[120] أخبرنا عبد الله بن الحسن الإيوازي بإسناده عن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:جاءت فاطمة بنت رسول الله إلى أبي بكر فقالت: إن رسول الله أعطاني فدكا في حياته.

فقال أبو بكر ما يعلم بذلك.

قالت: أم أيمن تعلم، وتشهد لي بذلك، وقد قال رسول الله: ((إنها من أهل الجنة)).

فجاءت أم أيمن فشهدت لها بذلك، فرد أبو بكر فدك عليها وكتب لها بذلك كتابا، فخرجت فاطمة من عند أبي بكر والكتاب معها، فلقيها عمر بن الخطاب. فقال لها: من أين أقبلت يا بنت محمد؟.

قالت: جئت من عند أبي بكر سألته أن يرد علي فدكا، وشهدت عنده أم أيمن أن رسول الله أعطانيها، فردها علي أبو بكر وكتب لي بذلك كتابا.

فقال لها عمر: أريني الكتاب. فدفعته إليه فأخذه عمر، وتفل عليه ومحا ما فيه، وقال: إن رسول الله قال: ((إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو للمسلمين)).

فرجعت فاطمة باكية حزينة.

[121] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الحديدي بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت على رسول الله ?وآت ذا القربى حقه?[الإسراء:26] دعا رسول الله فاطمة وأعطاها فدكا.

[122] أخبرنا علي بن الحسن بن سليمان البجلي بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن فدكا تسع قريات متصلات، حد منها مما يلي وادي القرى، غلتها في كل سنة ثلاثمائة ألف دينار، لم تضرب بخيل ولا ركاب، أعطاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة -عليها السلام- قبل أن يقبض بأربع سنين، وكانت في يدها تحتمل غلاتها، وعبد يسمى جنيرا، وكيلها، فلما قبض رسول الله أنفذ أبو بكر رجلا من قريش بعد خمسة عشر يوما فأخرج وكيل فاطمة منها.

Shafi 249