1122

Fitilun Taru

مصابيح الجامع

Editsa

نور الدين طالب

Mai Buga Littafi

دار النوادر

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Inda aka buga

سوريا

الجزئية (١) القريبة (٢) المأخذ، وإما أن يريد ما (٣) أنزل من مقدمات الفتن.
وإنما التجأنا إلى هذا التأويل؛ لقوله ﵇: ["أَنا أَمَنَةٌ لأصحابي، فَإِذا ذَهَبْتُ (٤)، جاءَ أَصحابِي ما يُوعَدُونَ" (٥)، فزمانه ﵇] (٦) - جدير بأن يكون حُمي من الفتن، وأيضًا فقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ [المائدة: ٣] وإتمامُ النعمة أمان من الفتنة (٧).
وأيضًا: فقولُ حذيفةَ لعمَر: "إنَّ بَينك وبَينها بابًا مغلَقًا" (٨) يعني: بينه وبين الفتنة التي تموج كموج البحر، وتلك إنما استُفتحت (٩) بقتل عمر ﵁، وأما الفتن الجزئية، فهي كقوله: "فتنةُ الرجلِ في أهلِه وماله تُكَفّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقَةُ" (١٠).
[(ماذا (١١) أنزل من الخزائن): يحتمل أن يكون المراد: خزائنَ

(١) "الجزئية" ليست في "ج".
(٢) في "ن": "العربية".
(٣) في "ع": "ماذا".
(٤) في "ع": "ذهب".
(٥) رواه مسلم (٢٥٣١) عن أبي بردة، عن أبيه ﵄.
(٦) ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(٧) "من الفتنة" ليست في "ج".
(٨) رواه البخاري (١٤٣٥) عن حذيفة ﵁.
(٩) في "ع" و"ج": "استحقت".
(١٠) رواه البخاري (٣٥٨٦)، ومسلم (١٤٤) عن حذيفة ﵁.
(١١) في "ن" و"ع": "ما أنزل الليلة".

3 / 129