89Ma'anoni Sunayen Allah Mafi Kyauالمقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنىAl-Ghazali - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHEditsaبسام عبد الوهاب الجابيMai Buga Littafiالجفان والجابيBugunالأولىShekarar Bugawa١٤٠٧ - ١٩٨٧Inda aka bugaقبرصNau'ikanThe Ash'aris•YankunaIran•Daurowa & ZamanaiSeljukawaللهلاك من أَسبَاب خَارِجَة كسباع ضارية وأعداء متنازعة فحفظه من ذَلِك بِمَا خلق لَهُ من الجواسيس المنذرة بِقرب الْعَدو وَهِي طلائعه كَالْعَيْنِ وَالْأُذن وَغَيرهمَا ثمَّ خلق لَهُ الْيَد الباطشة والأسلحة الدافعة كالدرع والترس والقاضية كالسيف والسكين ثمَّ رُبمَا يعجز مَعَ ذَلِك عَن الدّفع فأمده بِآلَة الْهَرَب وَهِي الرجل للحيوان الْمَاشِي والجناح للطائر وَكَذَلِكَ شَمل حفظه جلت قدرته كل ذرة فِي ملكوت السَّمَوَات وَالْأَرْض حَتَّى الْحَشِيش الَّذِي ينْبت فِي الأَرْض يحفظ لبابه بالقشر الصلب وطراوته بالرطوبة وَمَا لَا يحفظ بِمُجَرَّد القشر يحفظه بالشوك النَّابِت مِنْهُ ليندفع بِهِ بعض الْحَيَوَانَات المتلفة لَهُ فالشوك سلَاح النَّبَات كالقرون والمخالب والأنياب للحيواناتبل كل قَطْرَة من مَاء فمعها ملك حَافظ يحفظها عَن الْهَوَاء المضاد لَهَا فَإِن المَاء إِذا جعل فِي إِنَاء وَترك مُدَّة اسْتَحَالَ هَوَاء وسلب الْهَوَاء المضاد لَهُ صفة المائية عَنهُ وَلَو غمست الإصبع فِي مَاء ورفعتها ونكستها تدلت مِنْهَا قَطْرَة مَاء تبقى منكسة لَا تنفصل مَعَ أَن من شَأْنهَا الْهَوِي إِلَى أَسْفَل وَلكنهَا لَو انفصلت وَهِي صَغِيرَة استولى الْهَوَاء عَلَيْهَا وأحالها وَلَا تزَال تمكث متدلية حَتَّى يجْتَمع إِلَيْهَا بَقِيَّة البلل فتكبر القطرة فتستجري على خرق الْهَوَاء بِسُرْعَة وَلَا يستولي الْهَوَاء على إحالتها وَلَيْسَ ذَلِك حفظا مِنْهَا لنَفسهَا عَن معرفَة بضعفها وَقُوَّة ضدها وحاجة استمدادها من بَقِيَّة البلل وَإِنَّمَا ذَلِك حفظ من ملك مُوكل بهَا بِوَاسِطَة معنى مُتَمَكن من ذَاتهَا وَقد ورد فِي الْخَبَر أَنه لَا تنزل قَطْرَة من الْمَطَر إِلَّا وَمَعَهَا ملك يحفظها إِلَى أَن تصل إِلَى مستقرها من الأَرْض وَذَلِكَ حق والمشاهدة الْبَاطِنَة لأرباب البصائر قد دلّت عَلَيْهِ وأرشدت إِلَيْهِ فآمنوا بالْخبر لَا عَن تَقْلِيد بل عَن بَصِيرَةوَالْكَلَام أَيْضا فِي شرح حفظ الله تَعَالَى السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا طَوِيل1 / 112KwafiRabaTambayi AI