330

Fitilar Shiriya

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Editsa

عبد الرحيم الطرهوني

Mai Buga Littafi

دار الحديث - القاهرة

Inda aka buga

مصر

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
﴿أَسِحْرٌ هَذَا﴾ [٧٧] تام، إن جعلت الجملة بعده استئنافية، لا حالية، أي: أسحر هذا الذي جئت به من معجز العصا واليد، وكان تامًّا؛ لأنَّه آخر كلام موسى ﵇.
﴿السَّاحِرُونَ (٧٧)﴾ [٧٧] كاف.
﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [٧٨] حسن؛ للابتداء بالنفي.
﴿بِمُؤْمِنِينَ (٧٨)﴾ [٧٨] كاف، ومثله «عليم»، وكذا «ملقون».
﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾ [٨١] حسن، لمن قرأ (١): «آلسحر» بالمد على الاستفهام خبر مبتدأ محذوف، أي: هو السحر، أو مبتدأ والخبر محذوف، أي: السحر هو، وليس بوقف لمن قرأ (٢): «السحر» على الخبر، لا على الاستفهام على البدل من «ما» في قوله: «ما جئتم به»؛ لاتصاله بما قبله، وبالمد قرأ أبو عمرو بن العلاء على جهة الإنكار عليهم؛ لأنَّ موسى ﵇ لم يرد أن يخبر السحرة أنَّهم أتوا بسحر؛ لأنَّهم يعلمون أنَّ الذي أتوا به سحر، ولكنه أراد الإنكار عليهم، فلو أراد إخبارهم بالسحر لما قالوا له: أنت ساحر، وقد جئت بالسحر -لقال لهم: ما جئتم به هو السحر على الحقيقة، وليس بوقف لمن قرأه بهمزة وصل؛ لأنَّ «ما» بمعنى: الذي مبتدأ خبره «السحر»، والوقف عنده «السحر»، وفي الوجه الأول: «سيبطله» (٣).
﴿سَيُبْطِلُهُ﴾ [٨١] حسن.
﴿الْمُفْسِدِينَ (٨١)﴾ [٨١] كاف، ومثله «المجرمون».
﴿أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ [٨٣] حسن.
﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [٨٣] جائز؛ لاتصال ما بعده به من جهة المعنى.
﴿الْمُسْرِفِينَ (٨٣)﴾ [٨٣] كاف، ومثله «مسلمين».
﴿تَوَكَّلْنَا﴾ [٨٥] حسن.
﴿الظَّالِمِينَ (٨٥)﴾ [٨٥] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ للعطف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
﴿الْكَافِرِينَ (٨٦)﴾ [٨٦] كاف، وقيل: تام.
﴿بُيُوتًا﴾ [٨٧] جائز.
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [٨٧] حسن؛ للفصل بين الأمرين؛ لأنَّ قوله: «وبشر» خطاب لمحمد ﷺ، وإن أريد به موسى -فلا بد من العدول.

(١) قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر: ﴿بِهِ السِّحْرُ﴾ [٨١] بمد الهمز على الاستفهام. انظر هذه القراءة في: التيسير (ص: ١٢٣)، تفسير الطبري (١١/ ١٠٢)، الحجة لأبي زرعة (ص: ٣٣٥)، السبعة (ص: ٣٢٨).
(٢) وهي قراءة الباقين من القراء. انظر: المصادر السابقة.
(٣) انظر: تفسير الطبري (١٥/ ١٦٠)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

1 / 336