واحد منهم ؟»» (17) رقد أنكيدو (مريضا) أمام جلجاميش، (18) (قال له جلجاميش) والدموع تنهمر من عينيه أنهارا: (19) «أخي! يا أخي الحبيب! لم يبرئونني من دونك؟» (20) واستطرد قائلا: «هل سيقضى علي بأن أجلس مع روح ميت، (21) عند
باب
أرواح الموتى؟ (22) وأن لا أرى بعيني أخي الحبيب أبدا؟» [فجوة من حوالي ثلاثة عشر سطرا يبدو أنها كانت تتضمن اتهام أنكيدو للباب الذي كان قائما أمام غابة خمبابا، وأصاب ذراعه - كما عرفنا - بشلل مؤقت، بأن الذنب يقع عليه فيما أصابه من مرض؛ لأن جمال منظره قد خدعه عن تأثيره الضار. ولعله قد قال هذا وهو يهذي تحت تأثير الحمى التي ألهبت جسده ... وتختلف الآراء حول الباب الذي يخاطبه وهل هو باب الغابة الأصلي، أمام باب الغرفة التي يرقد فيها مريضا، وقد صنع من خشب غابة الأرز الذي حمله معه أو من خشب الباب الأصلي، وأشرف أنكيدو بنفسه على صنعه عند النجارين المهرة في مدينة نيبور السومرية القديمة (نفر حاليا ) التي اشتهرت بوجود معبد الإله إنليل بها، وكان يسمى «الايكور» أي بيت الجبل ...] (36) رفع أنكيدو
عينيه ،
2 (37) وأخذ يكلم الباب
كأنه يكلم إنسانا ، (38) مع أن باب الغابة لا يعقل، (39) والفهم مفتقد لديه: (40) «
تبينت
خشبك
الجيد
من مسافة عشرين ساعة مضاعفة، (41) قبل أن أبصر أشجار الأرز الباسقة ... (42) وكان خشبك
Shafi da ba'a sani ba