============================================================
المستعلى - دون لزار- بالحلافة، وبين الحجج الواردة فى هده الوئيقة الأخيرة لتبرير احقية الحافظ بالخلاهة مع أته ليس ابنأ للخليفة السابق، لدليل كاف واضح على توكيد ترجيحنا.
الاة ةالسارعة تسفة ههو عتب بها عن العانث لوين الله اولده حيدرة بأن يكون ولى عهد الخلافة مده هذا سجل صادر عن الخليفة الحافظ بعقد ولاية العهد لابنه حيدرة، والخطاب لهى هذا السجل توجه من الخليفة عبد المجيد أبى الميمون الحافظ لدين الله إلى ولده أبى تراب حيدرة، يبدأ الوالد ابنه بالسلام ، ثم يثنى بحمد الله ، والصلاة والسلام عاى محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين، وعلى آله الطاهرين ، الأئمة المهديين.
لم يبين السجل الحكمة فى ضرورة وجود إمام يدير شؤون الرعية، إذ لو ساوى الله سبحانه وتعالى (بين الرييس والمرعوس، والسائس والمسوس، لاختلط الخخصوص بالعموم ، ولم يبق فرق بين الإمام والماموم)) .
تم يشير الى أن الله قد استخلص أهير المؤمنين - الحافظ لدين الله (من أشرف أسرة واكرم عصابة، وأيده فى جميع آوائه بالحزامة والجزالة، والأصالة والإصابة)) .
ثم يعدد السجل بعد ذلك الصفات التى أهلت أبا تراب حيدرة لمنصب ((ولى عهد المؤسين)، وسنها:
Shafi 115