113

Majmucat Wathaiq Fatimiyya

Nau'ikan

============================================================

وكل ما ذكرناه فى هده الدراسة جديد بغير الكثير مما عرف عن تاريخ الدولة الفاطمية، ويضيف إليه كثيرأ مسالم يكن معروفأ من قبل .

وقد خطب للحافظ عند توليه الخلافة بعبارات كنص عاى أهمية هدا الحادث . بالنسبة للدولة وللمدهب الإسماعياى ، فقد كان نص الدعاء له فى الخطبة: ((اللهم صلى على الذى شيدت به الدين يعد أن رام الأعداء دثوره، واعززت به الإسلام بان جعلت طلوعه على الأمة وظهوره (2)، وجعلته آية لمن تدبر الحقائق بباطن البصيرة ، مولاتا وسيدتا وإمام عصرنا وزماننا عبد المجيد أبى الميمون، وعلى آبائه الطاهرين وأبنانه الأكرمين، صلاة دائمة إلى يوم القيامة)(1) .

وخرص الحافظ مند ذلك الحين على توكيد شرعيه خلافته، وعلى التتويه بتجديده اللدولة الفاطمية بعد أن أوشكت على الاندثار، ولهذا نجد فى النصوص والوثائق التاريخية الصادرة فى عهده أن الدولة تنسب إليه، فيقال : ((الدولة - أو الخلافة الإمامية - الحافظية)).

وخير مثل لهذا النص الدى يؤرخ لمحراب بمسجد أحمد بن طولون، اقيم فى عهد الحافظ فى شوال سسنة 526 ه على يد قاضيه سراج الدين أبوالثريا نجم بن جعفر(2)، فقد وصف القاضى فى هذا النص بأته : (اتعاظ الحنفا، ص135أ : وابن هيس، ص 75.

) ترجم (ابن حجر: محطوطة رفع الأصوفى فضاة مصر) لهدا القاضى بقوله : ((تجم بن عفر سراج الدين أبوالثريا الإسماعيلى هدهبا، ولاه الحافظ العبيدى قاضى القضاة وداعى الدعاة بعد ابى الفخر صالح بن عبد الله بن وجاء لهى يوم الخميس لثلاث عشرة

Shafi 113