ومن باب الحاء مع الميم
(حمت) - في حَدِيث هِنْد: "اقْتُلوا الحَمِيتَ الأَسودَ" (١).
الحَمِيت: النِّحىُ الذي فيه السَّمن والرُّبُّ ونَحوهُما، ثم يُستَعْمل في المُتَناهى في الخُبْث.
- ومنه حَدِيثُ أَبى بَكْر، ﵁: "فَإذا حَمِيتٌ من سَمْن" (٢).
وقيل: هو وِعاءٌ لَطِيف كالعُكَّة ونَحوِها.
والحَمِيت في غَيْرِ هذا: الصُّلْب من التَّمر الشَّدِيدُ الحَلاوَةِ، وغَضَبٌ حَمِيتٌ: شديد.
والحَمِيت من كُلِّ شَىء: البَيِّر (٣ المُتَبَيِّن، وإنّما سُمِّى النِّحى حَمِيتًا، لأَنَّهم يَرُبُّونه بالرُّبّ حتى مَتُنَ ٣).
(١) ن، اللسان (حمت) ومنه حديث هند لَمَّا أخبرها أبو سفيان بدخول النبى ﷺ مَكَّةَ قالت: "اقتلوا الحَمِيتَ الأسودَ" تعنيه - أي أبا سفيان - استِعظامًا لِقوْله، حيث واجَهَها بذلك.
(٢) في حديث أبى بكر "أن سَعدًا الأسلمِىَّ قال: رأيته بالخَذَوات، وقد حَلَّ سُفْرةً مُعَلَّقة في مؤخر الحِصَار فإذا قُرَيصٌ من ملَّةٍ فيه أثر الرَّضِيف وإذا حَمِيتٌ من سَمْن فدعانى فأَصبتُ من طعامه".
انظر غريب الحديث للخطابى ٢/ ٧، والفائق (خذو) ١/ ٣٥٨.
(٣ - ٣) سقط من: ب، جـ.