175

وأما ثانيا: فالنهي ورد بصيغة الإنكار والتشبيه بأذناب الدواب، ولا يرد النسخ من الحكيم بذلك إذ لا معنى للإستنكار لما قد شرعه الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما يرد بتوضيح انتهاء الحكم كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((كنت نهيتكم وإن الله يحدث من أمره ما يشاء)).

وأما ثالثا: فقد صح بلا ريب برواية أئمة الهدى من العترة وغيرهم من علماء الأمة أن أمير المؤمنين عليه السلام استمر على فعله، وهو لا يفعل المنسوخ لأنه مع الحق وهو مقرر عند أعلام أئمة العترة عليهم السلام، فلا موجب للإطالة فيه.

Shafi 162