609

Majmac Bihar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Mai Buga Littafi

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Bugun

الثالثة

Shekarar Bugawa

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

بعظم "حائل" أي متغير بالبلى، وكل متغير حائل، وبعد مضي السنة محيل، كأنه مأخوذ من الحول: السنة. وفيه: أعوذ بالله من شر كل ملقح و"محيل" هو من لا يولد له، من حالت الناقة وأحالت إذا حملت عامًا ولم تحمل عامًا، وأحال الرجل إبله العام إذا لم يضربها الفحل. ومنه ح: والشاء عازب "حيال" أي غير حوامل، حالت تحول حيالًا، وشاء حيال، وإبل حيال وحول بالضم، والواجدة حائل. وفيه: أخذ جبرئيل من "حال" البحر فأدخل فا فرعون، هو الطين الأسود كالحمأة. ومنه في الكوثر: "حاله" المسك. وفيه: اللهم "حوالينا" ولا علينا، يقال: رأيت الناس حوله وحواليه، أي مطيفين به نم جوانبه، يريد أنزل الغيث في مواضع النبات لا مواضع الأبنية. ك: وروى تلقى "حوالينا" بفتح اللام، وتلقى من الإلقاء أي أنزل، وكذا من حوالي القصعة بفتحها. ن: حواليه وحواله وحوليه وحوله بفتح اللام وحاء في جميعها أي جوانبه. نه وفيه: نزلوا في مثل "حولاء" الناقة من ثمار متهدله وأنهار متفجرة، أي نزلوا في الخصب، من قولهم: تركت أرض بني فلان كحولاء الناقة، إذا بالغت في صفة خصبها، وهي جليدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر وفيها خطوط حمر وخضر. وفي ح معاوية لما احتضر قال لابنتيه: قلباني فإنكما لتقلبان، "حولا" قلبا إن وقى كية النار، الحول ذو التصرف والاحتيال في الأمور، ويروى: حوليا قلبيًا إن نجا من عذاب النار، وياء النسبة للمبالغة. ومنه ح الرجلين: ادعى أحدهما على الآخر وكان "حولا" قلبا. وفيه: فما "أحال" على الوادي، أي ما أقبل عليه. وفيه: فجعلوا يضحكون و"يحيل" بعضهم على بعض، أي يقبل عليه ويميل إليه. وفيه: في التورك في الأرض "المستحيلة" أي المعوجة لاستحالتها إلى العوج. ك وفيه: أن السيول "تحول" مني، بمهملة مضمومة أي تكون حائلة تصدني عن الوصول إلى مسجد قومي. وفيه: صلاتان "تحولان" عن وقتهما بمثناة فوقية أو تحتية وفتح واو مشددة أي وقتهما المستحب، لا عن وقتهما المحدود شرعًا، والمراد في الفجر المبالغة في التغليس ليتسع

1 / 609