359

Majmac Bihar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Mai Buga Littafi

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Bugun

الثالثة

Shekarar Bugawa

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

هو صفة لأرض أي بخراجها يعني إذا اشترى مسلم أرضًا خراجية من كافر فالخراج لا يسقط عنه. ك: أم "جوزي" أي حوسب بها فلم يصعق مع الأحياء، ويفهم منه أن موسى حي وإن كان غائبًا عن عالمنا ويتم بيانه في صعق. وأبايع الناس "فأجازيهم" أي أتقاضاهم الحق، وقيل: أعاوضهم أخذ منهم وأعطيهم. ويوضع الجزية يجيء في الوضع. نه: إن رجلًا كان يداين الناس وكان له كاتب و"متجاز" المتجازي المتقاضي، تجازيت ديني عليه تقاضيته.
بابه مع السين
[جسد] في ح أبي ذر: إن امرأته ليس عليها أثر المجاسد، جمع مجسد بضم ميم الثوب المصبوغ المشبع بالجسد وهو الزعفران أو العصفر. ن: وألقى على كرسيه جسدًا، قيل: هو شق إنسان.
[جسر] فيه: "الجسر" بفتح جيم وكسرها الصراط. ط: اتخذ "جسرًا" مبني للمفعول أي يجعل جسرًا على طريق جهنم ليتخطى جزاء وفاقًا، أو للفاعل أي اتخذ لنفسه جسرًا يمشي عليه إلى جهنم. نه: فوقع عوج على نيل مصر "فجسرهم" سنة، أي صار لهم جسرًا يعبرون عليه. وفي ح الشعبي: كان يقول لسيفه "اجسر جسار" هو فعال من الجسارة وهي الإقدام والجرأة على الشيء.
[جسس]: "لا تجسسوا" ولا تحسسوا، هو بالجيم التفتيش عن بواطن الأمور في الشر غالبًا، والجاسوس صاحب سر الشر. وقيل- بالجيم أن يطلبه لغيره- وبالحاء لنفسه، وقيل- بالجيم: البحث عن العورات- وبالحاء: الاستماع، وقيل بمعنى واحد في تطلب معرفة الأخبار. ك: الأول بجيم والثاني بحاء أو بعكسه. ط: بالجيم تعرف الخبر بتلطف، وبالحاء تطلبه بحاسة كاستراق السمع وإبصار الشيء خفية، وقيل: الأول في الشر والثاني يعم الخير والشر. ومنه ح تميم: أنا "الجساسة" يعني الدابة، سميت به

1 / 359