1643

Majmac Bihar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Mai Buga Littafi

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Bugun

الثالثة

Shekarar Bugawa

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

ولعله كان منافقًا فاطلع ﷺ عليه. وح: في "عرض" الوسادة، بفتح عين وضمه بعض وهو بالضم وإن كان مشتركًا في معنى الجانب وخلاف الطول لكنه لما قال في طولها تعين المراد، قيل: لعل ابن عباس كان مضطجعًا عند رسول الله ﷺ أو عند رأسه. وح: لا يزال تصاوير "تعرض"- بوزن تضرب، أي تلوح لي، وتصاوير بغير ضمير، فضمير فإنه للشأن، وروى بالضمير فضميره للثوب. وح: "يعرض" راحلته فيصلي، بمعروف التعريض أي يجعلها عرضًا، وروى كينصر. ن: هو كيضرب أي يجعلها معترضة بينه وبين القبلة، ففيه جواز الصلاة إلى الحيوان. ك: خشبة "معروضة"، أي موضوعة بالعرض أو مطروحة. و"تعرض" له الحاجة، بكسر راء أي تظهر. وح: "عرضه" بالفتن مر في لا يسير بالسرية. وح: يقوم فيصلي من الليل وإني "لمعترضة" بينه وبين القبلة على فراش أهله، على متعلق بيصلي فيقتضي أن صلاته كان على الفراش، وروى: عن فراش، فعن متعلق بيقوم. وح: "يعرضها" عليه، يعرض كيضرب وآخر بالنصب ظرف أي آخر أزمنة تكليمه، وكلمة بالنصب بدل أو اختصاص، وأما بميم مخففة. ن: "يعرضها" ويعيدان له تلك المقالة، يعني أبا جهل وابن أمية، وفي أكثرها: ويعيد له، يعني أبا طالب، والأول أشبه. ك: وفيه: "عرضت" نفسي علي ابن عبد يا ليل من أشراف أهل الطائف، أراد منهم الإيواء والنصر فلم يقبلوه ورضخوه بالأحجار حتى أدموا رجليه، وهو أسلم على الأكثر بعد انصرافه ﷺ من قتال الطائف. وح: "عرضه" يوم أحد، من عرض الأمير الجند: اختبر حالهم، ولم يجزه من الإجازة وهي الإنفاذ. وح: ذلك "العرض"، هو الإبداء والإبراز، وقيل: هو أن يعرفه ذنوبه ويتجاوز عنه، ومن نوقش أي

3 / 565