866

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Editsa

السيد أحمد الحسيني

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

1408 - 1367 ش

Yankuna
Iran
Iraq
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
Daular Safawiyya

قوله تعالى: (رخاء حيث أصاب) [38 / 36] الرخاء - بالضم -: الريح اللينة، أي رخوة لينة حيث أراد، يقال:

" أصاب الله لك خيرا " أي أراد الله بك خيرا. نقل أن الريح كانت مطيعة لسليمان بن داود إذا أراد أن تعصف عصفت وإذا أراد أن ترخي أرخت، وهو معنى قول الله تعالى: (رخاء حيث أصاب) (1).

وفي الحديث: " أذكر الله في الرخاء يذكرك في الشدة ".

وفيه: " المؤمن شكور عند الرخاء " وأراد بالرخاء سعة العيش ولينه ويقابله الشدة، يقال: " زيد رخي البال " أي في نعمة وخصب.

ومنه " راخ الاخوان في الله " بالخاء المعجمة من " المراخاة " وهي ضد التشدد ومنه: " لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإنه أرخى لبالها وأدوم لحسنها وجمالها، فإن المرأة ريحانة ليست بقهرمانة ".

و " أرخى الشئ بين كتفيه " سدله وأرسله (2).

و " أرخيت الستر وغيره " أرسلته.

و " شئ رخو " - بكسر الراء وفتحها -:

أي هش.

و " فرس رخوة " - بالكسر - أي سهلة.

و " رخي الشئ " و " رخو " من باب تعب وقرب " رخاوة " بالفتح.

و " تراخى الامر " امتد زمانه و " في الامر تراخ " أي فسحة ر د أ قوله تعالى: (ردءا يصدقني) [28 / 34] أي معينا، يقال: " ردأته على عدوه " أي أعنته عليه.

" والردء " العون، فعل بمعنى مفعول،

Shafi 163