785

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Editsa

السيد أحمد الحسيني

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

1408 - 1367 ش

Yankuna
Iran
Iraq
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
Daular Safawiyya

و " الذؤبة " بالضم: الظفر من الشعر إذا كانت مرسلة، فإذا كانت ملفوفة فهي عقيصة، والجمع " الذوائب " قال الجوهري: وكان في الأصل " ذائب " لان الألف التي في ذؤابة كالألف التي في رسالة حقها أن تبدل منها همزة في الجمع، لكنهم استثقلوا أن يقع ألف الجمع بين الهمزتين فأبدلوا من الأولى واوا.

و " الغلام المذاب " الذي له ذؤابة.

وفي الحديث: " الشيب في الذوائب شجاعة ".

و " المذابة " من كل شئ: أعلاه، ومنه " ذؤابة العرش " و " ذؤابة الجبل " ثم استعير للعز والشرف، فيقال " لست من ذوائب قريش " أي لست من أشرافهم وذوي أقدارهم.

والذؤابة: طرف العمامة والسوط.

وفي الحديث: " كان أبي يطول ذوائب نعليه " أي أطرافها.

ذ أ م قوله تعالى (فتقعد مذؤوما) (1) أي مذموما معيبا، يقال ذأمه وذمه:

عابه بأبلغ الذم وحقره. قال الزمخشري وقرئ الزهري مذوما بالتخفيف مثل مسول في مسؤول.

والذأم: العيب يهمز ولا يهمز.

وإذ أمتني على كذا: أكرهتني عليه، كذا عن الفراء.

ذ ب ب قوله تعالى: (لن يخلقوا ذبابا) [22 / 73] الذباب كغراب معروف، وجمعه في الكثرة " ذباب " بالكسر وفي القلة " أذبة " بكسر الذال، والواحدة " ذبابة "، ولا تقل ذبانة، وأصله من الذب وهو الطرد.

وفي حديث علي (ع) في أمر الخلافة:

" لو كان لي نحوا من ثلاثين رجلا لا زلت ابن آكلة الذبان " يعنى به الأول .

Shafi 82