Majmacin Al'amthali
مجمع الأمثال
Editsa
محمد محيى الدين عبد الحميد
Mai Buga Littafi
دار المعرفة - بيروت
Inda aka buga
لبنان
٤٥٣٦- هُوَ غُرَابُ ابنُ دَأيَةَ
يكنى به عن الكاذب في نسبه.
٤٥٣٧- هُوَ إحْدَى الأثَافي
يضرب للذي يُعين عليك عَدْوَّك
٤٥٣٨- هُوَ ابْنَةُ الجَبَلِ
ومعناه الصَّدَى يجيب المتكلم.
يضرب لمن يكون مع كل أحد.
٤٥٣٩- هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ الجَنَابُ الأخْضَر
قَالَ الشرقي: هذا من أمثالهم القديمة، وأصل ذلك أنه لما ثَقُلَ ضبة بن أدَّ اغتمَّ، فَقَالَ له وَلَدُه: لو قد انتهينا إلى الجَنَاب الأخضر لقد انحل عنك ما تجد، فَقَالَ: هيهات هيهات الجناب الأخضر؟ أي لاَ أدركه، فكان كذلك.
يضرب لما لاَ يمكن كذلك تَلاَفِيهِ
٤٥٤٠- هَلْ عَادَ مِنْ كَرَمٍ بَعْدي؟
لذكوان، قيل: إنه كان رَجُلًا شَحيحًا يضرب للرجل يَعِدُ من نفسه ما لم يُعْهَدْ منه، فيُقَال له: هل غَيَّرَك بعدي مُغَير؟ أي أنت على ما عهدتك.
ومثلُه:
٤٥٤١- هَلْ صَاغَكَ بَعْدِي صَائغٌ
يوضع في الخير والشر، قَالَه أبو عمرو
٤٥٤٢- هَكذَا فَصِدى
قيل: إن أول مَنْ تكلم بِهِ كَعْبُ بن مَامة، وذلك أنه كان أسيرًا في عَنْزَة، فأمرته أمُّ منزله أن يَفْصِدَ لها ناقةً، فنحرها، فلامته على نَحْره إياها،
فَقَالَ: هكذا فَصِدى، يريد أنه لاَ يصنع إلاَ ما يصْنَع الكرام.
٤٥٤٣- هُوَ أعْلَى النَّاسِ ذَا فُوقٍ
أي أعلى الناس سَهْمًا، ويقولون: هو أعلى القوم كَعْبا، وقَالَ سعد بن أبى وَقَّاص ﵁ لأهل الكوفة: إن المسلمين قد بَايَعُوا عثمان بن عفان ﵁ ولم يألوا أن يبايعوا أعلاَهم ذا فُوقٍ، أي أفْضَلَهُمْ
٤٥٤٤- هُوَ أصْبَرُ عَلَى السَّوَافي مِنْ ثَالِثَةِ الأثَافِي
يضرب لمن تعوَّدَ هلاَكَ مالِهِ.
٤٥٤٥- هُوَ إمَّعَةٌ
وكذلك "إمْرَةٌ" وهما الرجل الضعيفُ الرأي الذي يقول لكل: أنا مَعَكَ، وفي الحديث "إذ وقع الناسُ في الشر فلاَ تكن إمَّعَةً" قَالَوا هو أن يقول: إن هلك الناسُ هلكت لاَ أثور في الشر، يُقَال: رجل إمَّعٌ وإمعة، وقَالَ ابن السراج: هو فِعْلٌ لأنه لاَ يكون إفعل صفة، قَالَ: وقولُ من قَالَ "امرأة إمعة" غلطٌ، لاَ يُقَال للنساء ذلك، ⦗٣٩٥⦘ وقد حكى عن أبي عبيد، ويروى عن أمير المؤمنين علي ﵁ بيتان في هذا المعنى، وهما:
وَلَسْتُ بإمَّعَةٍ في الخَطُوبِ ... أسائِلُ هذا وَذَا مَا الخَبَرْ
وَلَكِنِّني مِدْرَهُ الأَصْغَرَيـ ... نِ جَلاَبُ خيرٍ وَذَا وَفَرَّاجُ شَرْ
2 / 394