٤٣٠٣- أنْقَى منْ لَيْلة القَدْرِ
لأنه لاَ يبقى فيها أحد على الماء.
٤٣٠٤- أنْقى منْ مِرْآة الغَرِيبَة
يعنون التي تتزوج من غير قومها، فهي تجلو مرآتها أبدًا، لئلاَ يخفى عليها من وجهها شيء، قَالَ ذو الرمة:
لها أذُنٌ حَشْرٌ وَذِي فرى أسَيلةٌ ... وخَدٌّ كَمْرآةِ الغَريبة أسْجَحُ
(أذن حشر: أي لطيفة، كأنها حشرت حشرًا، وأذنان حشر، وآذان حشر، لاَ يثنى ولاَ يجمع، مثل ماء غور وماء سكب، وخد أسجح: معتدل، وانظر المثل رقم ٤٣٩٠)