660

Majmacin Al'amthali

مجمع الأمثال

Editsa

محمد محيى الدين عبد الحميد

Mai Buga Littafi

دار المعرفة - بيروت

Inda aka buga

لبنان

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Seljukawa
٣٨٧٥- ما نَقَصَ مِنْ مَالِكَ ما زَادَ في عَقْلِكَ
هذا مثل قولهم "لم يضِعْ من مالك ما وَعَظَكَ"
٣٨٧٦- المَسْأَلَةُ آخِرُ كَسْبِ الرَّجُلِ
وهذا المثل عن أكْثَم بن صيفي في كلام له، وفي الحديث المرفوع "المسألة كُدُوحٌ أو خُموشٌ في وجه صاحبها" يعني إذا كان له غنى كما في حديث آخر " مَنْ سأل عن ظهر غِنىً جاء يومَ القيامة وفي وجهه كذا وكذا"
٣٨٧٧- مَالهُ أحَالَ وَأجْرَبَ
المُحِيلُ: الذي حالت إبله فلم تَحْمِل، قَالَ الشاعر:
فَمَا طَلَبَتْ مِنِّي؟ أحَالَتْ وأجْرَبَتْ ... وَمَدَّتْ يَدَيْهَا لاَحْتِلاَبٍ وَصَرَّتِ
دعا عليها أن تُحِيلَ وتُجْرِبَ وتصير أمةً تَصرُّ وتَحْلُب.
٣٨٧٨- مَثَلُ العَالِمِ كالحُمَّةِ يأتِيهَا البُعْدَاءَ ويَزْهَدُ فِيها القُرْباءُ
الحمة: العَيْنُ الحارة الماء، وهذا مثل قولهم "أزْهَدُ الناسِ في العالم أهلُه وجِيرَانُهُ"
٣٨٧٩- مَلكْت فأسْجِحْ
الإسْجَاحُ: حسن العفوِ، أي ملكت الأمر علىَّ فأحْسِنِ العفوَ عني، وأصله السهولة والرفق، يُقَال: مَشْيَةٌ سُجُح، أي سهلة، قَالَ أبو عبيد: يروى عن عائشة أنها قَالَت لعلي ﵄ يومَ الجَمَل حين ظَهَرَ على الناس فَدَنا من هَوْدَجها ثم كَلَّمها بكلام فأجابته "ملَكْتَ فأشجِحْ" أي ملكت فأحسن، فجهزها عند ذلك بأحسن جهاز وبَعَثَ معها أربعين امرأة، وقَالَ بعضهم: سبعين امرأة، حتى قدمت المدينة
٣٨٨٠- المَلَسى لاَ عُهْدَةَ
يُقَال "ناقة مَلَسَى" للتي تملُس ولاَ يَعْلَق بها شيء لسرعتها في سيرها، ويُقَال في البيع "مَلَسَيِ لاَ عُهْدَةَ" و"أبيعك المَلسَى" أي البيعة المَلسَى، وفَعَلَى يكون نعتًا، يُقَال: ناقة وكَرَى، أي قصيرة، وحمار حَيَدَى، كثير الحيُود عن الشيء، وكذلك جَمَزَى وشَمَخَى في النعوت، والعَهْدَة: التَّبِعَةُ في العيب، ومعنى "لاَعهدة" أي تتلمَّس وتنفلت فلاَ ترجع إلي. ⦗٢٨٤⦘
يضرب لمن يخرج من الأمر سالمًا لاَ له ولاَ عليه.
قَالَ أبو عبيد: يضرب في كراهة المعايب

2 / 283