Majmacin Al'amthali
مجمع الأمثال
Editsa
محمد محيى الدين عبد الحميد
Mai Buga Littafi
دار المعرفة - بيروت
Inda aka buga
لبنان
٣٦٣٨- لاَ يَنْقُصُكَ مِنْ زَادٍ تَبَقٍّ
التَبقي: الإبقاء.
يَضرب في الحث على أكل ما يفسد إن أُبِقَىَ.
٣٦٣٩- لاَ يَعْدَمُ عائِشٌ وَصْلاَتٍ
أي مادام للمرء أجَل فهو لاَ يَعْدَم ما يتوصل به.
يَضرب للرجل يُرْمل مِنْ الزاد فيلقى آخر فينال منه ما يبلِّغُه أهله.
٣٦٤٠- لاَ تُمَازِح الشَّريفَ فَيْحْقِدَ عَلَيْكَ، ولاَ الدَّنيء فَيْجْتَرِئَ عَلَيْكَ
قَالَه سعيد بن العاص أخو عمرو.
٣٦٤١- لاَ تَكْذِبَنَّ ولاَ تَشَبَّهَنَّ
مِن التشبه، أي لاَ تكذب على غيرك ولاَ تَشَبَّهْ بالكاذب، ويروى ولاَ تُشَبِّهَنَّ مِن التَّشْبيه أي لاَ تَكذب ولاَ تُلَبِّسْ على غيرك بأن تكذبه، فيلتبس عليه الأمر.
٣٦٤٢- لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتَأتَى مِثْلَهُ
ينشد في هذا المعنى:
إذا عِبْتَ أمْرًا فَلاَ تَأتِهِ ... فَذُو اللُّبِّ مُّجْتَنِبٌ مَا يَعِيب
وقيل أيضًا:
لاَ تَنْهً عَنْ خُلُقٍ وَتَأتِىَ مِثْلَهُ ... عَارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ
٣٦٤٣- لاَ تُبْقِ إلاَ عَلى نَفْسِكَ
أي أنَكَ إن أسْرفْتَ أسْرفَ عليك، ومعناه إن أبقيتَ على أحدٍ فما أبقيت إلاَ على نفسك.
وقَالَ أبو عبيد: يُقَال للمتوعد "لاَ تُبْقِ إلاَ على نفسك" ومعناه اجْهَدْ جَهْدَكَ، فكأنهُ يَقول: لاَ تَعْطِفْ إلاَ على نفسك، فأما أنا فَافْعَلْ بي ما تَقدر عليه فلستُ ممن يبالي وَعيدَكَ وَتهديدكَ، ومثله "لاَ أبقى الله عَلَيْكَ إن أبْقَيْتَ علي"
٣٦٤٤- لاَ تَعْقِرْهَا لاَ أبا لَكَ إمَّا لَنَا وإمَّا لَكَ
قَالَه مالك بن المُنْتَفق لِبِسْطَام بن قَيْس حين أغار على إبله فكان يَسُوقها، فإذا تفرقت طَعَنَهَا لتجمع وتُسْرع.
٣٦٤٥- لاَ تَظْعَنِي فَتَهَيِّجي القَوْمَ للظَّعْنِ
يضرب لمن يًتَّبع فيما يَنْهَج.
يعنى أنَكَ مَتْبُوع فلاَ تَفْعَلْ مالاَ يليقُ بكَ
٣٦٤٦- لاَ يُطَاعُ لِقَصيرٍ أمْرُهُ
مضى ذكره في قصة الزباء في حرف الخاء
٣٦٣٧- لاَ يُلْبِثُ الغَويَّانِ الصَّرْمَةَ
يريد بالغويِّ الذئبَ، أي إذا كانا اثنين أسْرَعَا في تمزيقها. ⦗٢٣٩⦘
يضرب لمن يُفْسد ماله وهو قليل.
والصَّرْمَة: القِطْعة من الغنم أو الإبل القليلة، والتقدير: لاَ يلبث ولاَ يمهل الذئبان الغويان القطعةَ القليلةَ أن يُفرقاها ويُهْلكاها
2 / 238