131

Majmacin Al'amthali

مجمع الأمثال

Bincike

محمد محيى الدين عبد الحميد

Mai Buga Littafi

دار المعرفة - بيروت

Inda aka buga

لبنان

٧٧٩- ثَرَا بَنُو جَعْدٍ وَكانُوا أَزْفَلَى يقال: ثَرَا القومُ يَثْرُون ثَرْوًا وثَرَاء إذا كَثُروا، والأْزَفلة والأزْفَلى: الجماعة القليلة. يضرب لمن عَزَّ بعد الذلة، وكَثُر بعد القلة.
٧٨٠- ثَأْدَاءُ وَجْهٍ شَافَهُ التَّرْغِيسُ الثَّأْدَاء: الأمة، والشوف: الجِلاء، والتَّرْغِيس: تكثير المال، يقال: رَغَّسَ الله مالَ فلانٍ، إذا بارك له فيه، وأراد "وجه ثأداء" فقَلَب. يضرب لمن حَسَّنَ كثرةُ ماله قبحَ نصابه.
٧٨١- ثَنَيْتَ نَحْوِى بِالْعَرَاءِ الأوَابِدَ العَرَاء: الصحراء، والأوابد: الوُحُوش وثَنَيْتَ: معناه صَرَفْت. يضرب لمن يَعِدُ ما لا يَمْلِكه ولا يقدر عليه.
٧٨٢- ثَوْرُ كِلاَبٍ في الرِّهَان أَقْعَدُ هو كلابُ بن رَبيعة بن عامر صَعْصَعة، القَيْسي، كان يُحَمَّقُ، وذلك أنه ارتَبَطَ عجلَ ثورٍ، فزعم أنه يصنعه ليسابق عليه، والأقْعَدُ: من القَعيد وهو المتخلِّف المتباطئ. يضرب للرجل يَرُومُ ما لا يكاد يكون.
٧٨٣- ثَمَرَةُ الصَّبْرِ نجْحُ الظَّفَرِ يضرب في الترغيب في الصبر على ما يكره.
٧٨٤- ثُؤْلُولُ جَسَدِهِ لاَ يُنْزَعُ (الثؤلول - بزنه عصفور - أصله خراج صلب مستدير يكون بجسد الإنسان، ويجمع على ثآليل) يضرب لمن يُعْجَز عن تقويمه وتهذيبه.
٧٨٥- ثَارَ ثَائِرُهُ أي هاج ما كان من عادته أن يَهيج منه. يضرب لمن يَسْتَطير غَضَبًا.
٧٨٦- ثَمَرَةُ الْعُجْبِ الْمَقْتُ أي مَنْ أُعْجِبَ بنفسه مَقَته الناسُ.
٧٨٧- ثَمَرَةُ الْجُبْنِ لاَ رِبْحٌ وَلاَ خُسْر الْخُسْرُ: الخُسْرَانُ، ونظيره الفُرْقُ والفُرْقَان والكُفْر والكُفْرَان، وهذا المثل كما يقول العامة "التاجرُ الجَبَانُ لا يَرْبَح" ولا يخسر.
٧٨٨- ثَبْتُ الغَدَرِ يقال: رجل ثَبْتٌ، أي ثابت، والغَدَر: اللَّخَاقِيق في الأرض مثل جِحَرَةِ اليَرَابيع وأشباهها، ومعناه ثبت في الغدر، أي ثابت في قتال أو كلام لا يزِلُّ في موضع الزلل.

1 / 154