868
وعواطف ذلك الشاعر الحقيقية ومراميه لتبدو لذي العين البصيرة والنظر الحديد من خلال ذلك القناع الذي تقنع به والخمار الذي أرسله عليها، والحجاب الذي ضربه لها، ولم يفت على فردريك فهمها، إذ كان يرى رأيه ويذهب مذهبه وكانت شيمته المواربة والنفاق. (يتلى)

13 / 27