847

============================================================

الجلس السابع والتسعون من الماثة الأولى : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له الخلق والأمر ، واليه النشر والحثر ، وبيده العسر واليسر . وصلى الله على من اصطفاه من الخلق : وأرسله بالهدى ودين الحق ، المبعوث بلسان الصدق ، وعلى وصيه ترجمان الشرع ، وصاحب بان الوتر والشفع ، وأمان أهل الايمان يوم قال الله سبحانه : "وتنذر يوم النجمع "(1) وعلى الأنمة من ذريته الميامين ، قدوة أصحاب اليمين ، ومعنى الباد الأمين.

معشر المؤمنين : جعلكم الله بأحسن ما القي اليكم عاملين ، وحشركم اخوانا على سرر متقابلين ، موارد الموت ليس لها مصادر : تستدركون بها في غفلتكم الغاط ، وتتلافون ما فات في مضمار رقدتكم وما فرط فاعلموا ما دام العل ممكنا ، والمهل منه ممكنا ، واعلموا ان المنقول من الدنبا أحد ثلاثة رجال : اما مثلا شيء على رأي أهل الالحاد الذين يسعون 686 في الأرض بالفساد ، استغواء لمن غلبت عليه شقوته واستزلال ونزوعا بهم عن طاعة انبيانهم عليهم السلام وتبرما بتكاليفهم واستسقالا، او مثاب لحق بعالمه فحصل في دار النعيم : ومعاقب احاطت به خطيئة فدخل في دار قرار الجحيم ، ويمتنع ان يكون لأحد من هؤلاء الثلاثة الى (1) سورة : 7/42.

483

Shafi 503