791

============================================================

صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته على أن قضية هذا الخبر ان النبي (ص) كان يتوجه في بعض الغزوات فقال القاعدون عنه ممن كان يقتدي به في قضاء فروض الطاعات : يا رسول الله انا كنا نصوم بصومك ونفطر بافطارك ، فما الذي تفعل الآن ؟ فقال (ص) : صوموا لرؤيته ، فقد دل بهذا المقال على ان الصيام بالرؤية انما وجب بحادث السفر منه (ص) 608 والارتحال وعلى أنه لو حضر ا لكانت الأمة غنية عن الهلال واذا كانت الصورة بذه فقد شهدت الخصوم بالاجماع)(1) ان الاحتياط الصوم ليس في الرؤية بل في الاتباع ، وغيبة الني (ص) مستحيلة وازره بوصيه صلوات الله عليه مشدود ، ونظام الامامة قانم في ولده نكل وقت منهم إمام موجود ، ينل على ذلك قول الله سبحانه : "يا أبهتا الذين آمنوا أطيبعوا الله وأطيبعوا الرتسول واولي الأمر منكنم" (2) بعنى الاة من آل رسول الله (ص) ولو لم يكن في تقدير الله عز وجل نغلم الامامة فيهم الامامة واحدا بعد واحادد : ومولود بعد والد: لكان التعيين منه على فرض لم يخلف من يقوم به ذلك الفرض باطلا ، فكان مثله مثل من يدعو الى الطعام ولما يجعل الطعام حاصلا : ويليل عليه أيضا قول رسول اله (ص) : اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترفي أهل بيي : إلى قوله : وانهما لن يفترقا حى بردا علي الحوض . ومن المحال انه صلى اللهه عليه واله قال اني تارك فيكم الثقلين ثم لا يترك ، إن ذلك مما يدخل 909 الشبهة على جميع ا ما أتى به وعدا ووعيدا ، ومن جوز الكذب على رسول الله (ص) في شيء مما قال كان شيطانا مريدا ، ويؤكد ما قلناه أيضا قول الله سبحاله : "خذ مين أمواليهيم صدقة تطتهرهم (1) سقعلت الكلمات المعصورة في ذ (2) سورة:5911.

127

Shafi 447