Majalisu Mu'ayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
رسوم داركم هذه وسبائها ، فقد آن أن تغيروا الرسوم والسبات ، وتعناض عن الجسمانيات الروحانيات ، ولا ينفع إلا الباقيات الصالحات، فقد نكروا معروف الأجسام التي لايبقى في قبضتكم شيء منها غداة ، وعرفوا منكر النفوس الي هي جواهر البقاء فلايفنى أبدا ، انسوا غريب تلك فانها القريب : ونافروا قريب هذه فهي عن قريب الغريب : واعلموا ان لكل ي حياة من الحيوان والنبات صورة واحدة فو عليها مترفرف، ومن معرض القواطع عليها متحذر متخوف : كالنبتة النابثة تدلي عروقها1، ال الصوب الذي تحس فيه ندلوة ، وتحيد عن حيث ترى فيه صلابة، 549 اشفاقا على صورتها من التلف ا، وايثارا لبقائها على العطب والحيوانات بالطبع نافرة عما لا يلائمها ، وذو الجناح بجناحه ، وذو الأرجل بارجله ، خيفة على صورما من الفساد، وحرصا على مدتها بالامتداد: وانتم ذو صورتين [تشاركون النبات والحيران باحداهما ، وتشاركون]2، الملائكة بالأخرى ، فتحفظون ذات النسبة للبهائم كل الحفظ ، من حيث لا يغي الحفظ ، وتضيعون الأخرى الي فيها بالبقاء الدائم الحظ 31)، فالمقصر منكم بفعله هذا أضل من الانعام ، وأحق محوق بالملام ، فالله الله انظروا لما يبقى دون جيف في التراب تلقى : فما بينكم وبين كشف الغطاء غير ا: تبلغ الترايي ، وينذر نذير الفراق ان لا تلاقي .
وقد كان القي اليكم من مضمار (4) التنزيل المرجوع به إلى حكم المعقول ، ان كل نبي في عصره هوده، آدم علبه السلام في دوره ، لكونه علةة للنسل الديني ككون آدم عليه السلام علة للتسل الجسمي ، واستشهد (1) عروقها : عرقها في ذ (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ (3) الحظ : سقطت في ق (4) مضار : مضار في ذ (5) هو : سقطت في ذ 38
Shafi 406