725

============================================================

لمنون" 111 مما جرى بعد موت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بسنين علة ، وأمثال ذلك مما يقتضى (6) اطلاعه على غيب الله تعالى ، وان اله سبحانه لا يطلع على غيبه إلا الانبياء ، فمعلوم ان سطيح (3) الكاهن

وغيره في الأزمنة المتقدمة والى هذا الزمان من أمل التنجيم يخبرون ( ما يصح ولا يبعد وجوده ، ولربما كان كأخذ باليد ، ولا يجب تصديقهم في النبوة ولو ادعوها ، فإذا كان الوجهان من الجواب فاسدين ، كان 514 المدخل إلى اثبات نبؤة النبي (ص) من ا غير هذا الطريق على من سحكم عقله ، ويعصى هواه من اليهود والنصارى : ونحن نورد طرفا منه مشروحا (15 باذن الله تعالى فنقول لليهودي قولك (3) ان موسى أمر بلزوم السبت ما دامت السماء من فوق ، والأرض من تحت ، لأنه يوم العيد ، ويوم الراحة والفراغ من خلق السموات والآرض ، قول فيه سبة قبيحة تبطل الالهية وتوجب النقص ، فمنها ان الراحة تكون بعد التعب (7) والتعب لا يصح إلا مع العمل ، وقد اتفقتم معنا ان الراحة والتعب منفيان

عن الخالق مبحانه : لانهما من صفات خلقه ، وهو منزه عنهما ، والله عالى الذي اذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون لم بتعب وهذا أصل ، والا معلل قدرة الله تعالى : ومنحل له نحلة العجز 81 للمخلوقين ، واذا م ييتتر الأصل فلا فرع . ومنها ان الأيام غير معلومة إلا من تقطيع الشمس للفلك أرباعا طلوعا من شرقها ، وغروبا في غربها ، ولما لم يكن (1) سورة : 16/48.

(2) يقتضي : يفضي فيق (3) سطيح : بسطح في ذ: (4) يخبرون : يجرون في ذ (5) مشروحا : سقطت فيق (6) نوك : ستمطت في ذ (7) التعب : النهب في ق (4) العجز : العجزة فيق 21

Shafi 381