Majalisu Mu'ayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
انصارهنم0" (11 وشرحه في باطن سر دين الله سبسانه وأوليائه ، ما تقبله 170 القلوب انسليمة ا من النفاق ، البرية من عاهة (" المذق والشقاق ، اذكان التفاق في القلب للصور النفسانية كالعلة في الرحم للصور الجسمانية منعا من اجتماعها واشتمالها ، ودفعها عن تآ لفها (3) واستكمالها ، قوله سبخانه : "يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه واذا ظلم عليهم قاموا " وكان تقدم القول في حديث البراق انه التأييد البارق من الحدود العلوية لصاحب الشريعة في سرعة ، والوحي مأخوذ من السرعة ، ايضا يقال له الوحي الوحي ، العجل العجل ، ويقال أيضا سر وحي أ عجل ؛ وكل ما يكون من المواد الروحانية فمن شأنه العجل ، وما كان من جهة التعليم فمن شأنه الريث ، وانما تتصل المادة الروحانية بنفس شريفة قد هيأها الله سبحانه للقبول تهيء الضرام لقبول آثار النار ، فاماما لم تكن 471 مهيئة للقبول فانها اذا ورد عليها شيء من لمع ذلك ا النور ضعفت وتزلزلت نزلزل (4) البصر، اذا شخص للبرق فسنه قوله سبحانه : " يكاد البرق بخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه واذا أظلم عليهم قاموا: فنقول : ان الشريعة نتيجة الوحي الموحى الى النبي (ص) وهي تنقسم قسمين : قسم منها ظاهر يقع بمقابلة الجسم وعالمه : وقسم منها باطن يقع مقابلة النفس وعالها : فالظاهر هو الذي لا منعة دونه ولا حجاب عنه، والباطن هو المقصود به زه: على أهله والممنوع عنه غير مستحقه ، ونقول في قول النبي (ص) : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فانه لو كان العلم المشار اليه معرفة كبفية اقامة الصلاة وايتاء الزكاة لبطلت فائاءة الخبر ، فان ذلك ما قد استوت فيه الاقدام واشترك في معرفته ( وسماعه الخاص والعام (1) سورة:20/2 (2) عاهة : عاق في ذ (3) تآلفها : تلفها في ق (4) نزلزل : تزلزلة في ذ.
(5) به : سقطت فيذ.
(6) معرفته : سقطت في ذ
Shafi 352