602

============================================================

ائيية يدعون إلى النار ويزم الثقيامة لا ينصرون "(1) ضد من 329 أشرنا اليهم وعكس من دللنا عليهم ، فهم أيضا قلوب المن يقول بر أيهم ويدين بولائهم ، لكن الله سبحانه ختم عليها وسلبها خاصية الامامة وعراها من لباس الفضيلة ، كما قال الله تعال : "ختم الله على قلوبهيمء " (2) والقلب من الله مخصوص بفضيلة التفكر الذي به تتضح معالم التوحيد ، ومقامات الرسل والملائكة ، كما قال الله سبحانه : ويتفكترون في خليق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطيلا سبحانك فقينا عذاب النار"(3) .

وقال الني (ص) : تفكر ساعة خير من عبادة سنة . فإذا كان القلب مختوما عليه فقد زالت فضيلته وبطل تفكره ، في خلق السموات والأرض وتصرفه ، فيصير حكمه حكم قلوب البهانم ، وقوله سبحانه :" وعلى سمنعهم وعلى أبنصارهم غيشاوة"(4) فالسمع والابصار حدودهم وطلائعهم المتشبهون (5) بحدرد أنمة الحق وطلائعهم ، والاسماع والأبصار بنور القلب تستنير، وفي أفلاك تنبهه ورشاده تدور ، فإذا حصل على 330 القلوب الغشاء كانت هي أولى ا بأن تعمى عليها الانباء ، فهم اذا أولى ان يختبطوا في الظلام ، باستنادهم إلى أثمة الضلال الممثلين بالقلوب الختوم عليها بالختام . جعلكم الله ممن باين من خيم على فلوبهم ، والحقكم بعباده الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ، والحمد لله عالم الظواهر والسرائر ، وواهب الابصار والبصائر : المتعالي عن ادراك الخواطر والضمائر ، وصلى الله على المستخلص من أشرف القبائل ( (1) سورة :41/28. ر (2) سورة:7/2.

(3) سورة :191/3.

4) سورة :7/2.

(5) المتشبهون : المشتبهون في ذ (6) أثرف : أكرم في ذ.

138

Shafi 258