580

============================================================

السيع بهذه المرتبة معنى (1) ، لو لم يكن متشابها الى أمر لازم حكمه ومؤد الى النجاة علمه ، ومما ورد في الخبر عن النبي (ص) ان له في يوم القيامة لواء يعقد على رآسه يسمى لواء الحمد مشدودة فيها بسبع مشاد ، طول الواحد منها مسافة ما بين المشرق إلى المغرب: فأما القول في الخمد لله رب العللمين ، فله معنى يدق عن الوصول إلى سنا برقه منه وهو انه يلزم أن يكون أول ما أبدعه الله سبحانه ابداعا كاملاء لا نقص فيه بحال من الأحوال اذ كان ممتنعا أن يكون الصادر الى الوجود 298 عن الحقسبحانه بغيرواسطة إلا كاملا وما كان حكمهحكمالسكون اذ كانت الحركة لا تحدث إلا بحدوث الحاجة ، واذا لم تكن حاجة لم تكن حركة ، ولما كان الأمر على هذهالنسبة، وكان من أبدعه الله كاملا لانقص فيه غنيا عن حركة الناقص المحتاج الى التام (2) وهو على تقريب الفظ للسامعين المعنى (4) المسمى بلسان الشرع القلم الذي ورد الخبر فيه ان الله تعالى أمره أن يكتب كل ما هو كائن إلى بوم القيامة ، ووجدنا بعد ذلك الأفعال صادرة الى الوجود بوساطته 41، ، والأفعال لا تصدر إلاة عن حركة ، والحركة لا تكون إلا عن حاجة ، وأوردنا ان هناك الكمال ، ولا حاجة هناك50)، حكمنا بكون هذه الحركة لاحركة النقص والاستزادة بل حركة الشكر لمن أنعم بالكمال ، ونحن نضرب مثلا في ذلك من مشاهد ما عندنا يستدل به على ما هو مغيب عنا ، فنقول : آن الني (ص) محله في دوره من دار الدنيا محل أول مبدع من الله سبحانه في عالم الابداع ، 799 وقد آجهد نفسه بالعبادة والتهجد حى ورمت قدماه ا قيل له ن الم تعلم ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر [فما وجه مذا الشقاء (1) معى : سقطت في ذ (2) التام : التمام في ذ (4) المعنى : المغنى في ق (4) بوساطته : بواسطة فيق (5) هنلك : سقعلت في ذ 216

Shafi 236