Majalisu Mu'ayyadiyya
المجالس المؤيدية
============================================================
وكلمة الاخلاص المشتملة على معرفة الحدود وأداء الحقوق ملقاة الى وصيه (ع) مقام مقاليدها (1)، منظومة بفصل خطابه عقودها ، فمن علق بأسباب التوحيد من غير جهته كان محصوله على الشرك ، ومن رام اليقين من دون وجهته لم يتخلص من عقلة الشك ، فانقطع من الطرفين الأول والآخر بنسبة ، ولم يتصل سبب النجاة بسببه ، فهو الأول والآخر من حيث لا وصول اليهما إلا من جهته ، وهذا القول أثر شرعي . وقول آخر مأثور في الخبر : ان آدم لما كان في السماء رأى مكتوبا في ساق (2) العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ، فهما عند الله من حيث المنزلة والمكانة أول ، ومن حيث الرسالة والوصاية المختومتان (3، بهما آخر ، 208 وهذا القول شرعي ، وقول آخر مأثور 1 : فمعلوم ان رتبة النبوة والوصاية من حيث افتتاحهما منساقة الى حيث اختتامهما والبشائر 41، من الأوائل لم تزل متصلة بالآواخر ، فالقصد اذا من الأوائل للآواخر ، واذ كان ذلك كذلك فهما الأول والآخر ، وهذا القول شرعي ، وقول آخر مأثور : ان الله سبحانه خلق الارواح قبل الأجساد بستة آلاف سنة فينيغي أن يكون أشرفها قدرا أقدمها خلقا فلا أشرف منهما في مقامات النبوة والوصاية فهما الأول والآخر ، وهذا القول شرعي ، واذ قد (ه مضت هذه النوبة فيما يتعلق بالأثر والشرع ، فقد بقي علينا ما يتعلق بالعقل ، فنقول بحول الله وقوته : ان الانسان أول من حيث نفسه وآخر من حيث قامته الألفيةوجسمه ، والدليل على ذلك كونه وهو في حد النطفة والعلقة بمقابلة النبات الي ليس فيها غير القوة النامية ثم يدرج فيصير حساسا (1) مقاليدها : يدما فيق.
(2) ساق : ساتي فيق (2) المختومتان : المختومان فيق (4) والبشائر : والبشارة في قى (5) قد : سقطت فيق.
152
Shafi 172