482

============================================================

لولا ما في هذه القصة وأمثالها من حكمته (1) ولاخفاء على أحد أن 159 ا الأبواب تنصب لتدخل منها الدور لا جرم ، وان الأمة لما عصت نبيها في طاعة وليه ضلوا وتاهوا وسقطوا عن طريق الهداية فصاروا ال رأيهم موكلين (2، والى قياساتهم 30، الفاسدة مضطرين ، ولا يزالون مختلفين كما اختلفت بنو اسرائيل الا من رحم ربك وهم الذين يدخلون الباب سجدا ويقولون حطة . والذي يؤكد القول ان الولاية هي آخر الفرائض وأشرفها واعلاها رتبة وبها قوام كلها ، قول الحكماء وأهل البصيرة ان الانسان اشرف مواليد هذا العالم ونهاية قوته ، وآخر ما ظهر منه ، وأتمه هو السابع من درجات الموجودات الي هي على ما قالوا المعادن والنبات والحرشان والبهائم والسباع والطير والانسان في الحد السابع ، وكان اظهار الني (ص) ولاية علي (ع) سابعة من فرائض دينه ممائلا لاظهار الله سبحانه الانسان في الحد السابع من خليقته وكان يكون 160 كون (4) من قصر دون (قبول ولايته ا منسلخا من الشريعة ككون من قصر دون ](5) الدرجة السابعة التي هي الانسانية معدودا () من جملة البهائم والسباع وغير ذلك مما تقدم شرهه : و والذي يؤكد القول أيضا ان الانسان ينقل الى الكمال في سبعة أحوال كما قال الله تعالى : " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة مين، طيين م جعلناه نطفة في قرار مكين شم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام (1) حكمته : سقطت في ذ.

(2) موكلين : موكولين في ق (3) قياساتهم : قيامهم في ذ.

(4) كون : سقطت فيق (5) سقطت الكلمات المحصورة من ذ (2) معدودا : حدودا في ذ.

118

Shafi 138