ويجتمع نسبهم معه صلى الله عليه وسلم في مضر بن نزار.
260- أخبرنا محمد بن إبراهيم الخزرجي إجازة معينة عن علي بن أحمد بن عبد الواحد قال: أنبأتنا عفيفة بنت أحمد قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر ابن ريذة، أخبرنا الطبراني.
حدثنا موسى بن هارون، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد المؤمن بن عبيد أبو الحسن، حدثنا عبد الله بن خالد القيسي عن عبد الرحمن بن مقرن المزني، عن غالب بن أبجر قال: ذكرت قيس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((رحم الله قيسا)).
قيل: يا رسول الله، ترحم على قيس؟!
قال: ((نعم، إنه كان على دين أبي، إسماعيل بن إبراهيم خليل الله، يا قيس حي يمنا يا يمن حي قيسا، إن قيسا فرسان الله في الأرض، والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس، إن قيسا ضراء الله في الأرض - يعني: أسد الله)).
Shafi 404
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها