أخبرنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن نمير عن حجاج، عن عوم بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر بن صعصعة بالأبطح، فقال: ((أنتم مني)).
هذا حديث حسن، أخرجه أبو يعلى، هكذا في مسنده، والطبراني بلفظ: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم بالأبطح وهو في قبة له حمراء، فقال: ((من أنتم))؟
فقلنا: بنو عامر، فقال: ((مرحبا-وفي رواية له: مرحبا بكم- أنتم مني)) وزاد في رواية: ((وأنا منكم)).
والحجاج هو ابن أرطأة، مختلف فيه.
وروى الطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث أبي هريرة قال: ذكرت القبائل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن بني عامر، فقال: ((جمل أزهر يأكل من أطراف الشجر.. .. ))، الحديث.
وقد تقدم في آخر الفصل الذي فيه: فضل قبائل من العرب.
Shafi 377
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها