ورواه أحمد أيضا في مسنده بلفظ: قدم وفد أحمس، ووفد قيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ابدؤوا بالأحمسيين قبل القيسيين))، ثم دعا لأحمس فقال: ((اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها -سبع مرات-)).
وفي رواية: قدم وفد بجيلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اكتبوا البجليين، وابدؤوا بالأحمسيين.. .. ..)) الحديث، وإسناده صحيح.
وتقدم أيضا فيه حديث جرير: ((إنه صلى الله عليه وسلم برك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات)).
أخرجه البخاري ومسلم.
Shafi 319
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها