هكذا أخرجه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات، إلا عبد الرحمن بن يزيد فلم أجد فيه تعديلا ولا جرحا.
206- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي، حدثنا عبد العزيز بن عبد المنعم، أخبرتنا عفيفة الفارفانية إجازة، أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا أبو بكر ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال:
حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقري، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، حدثني أبو الغازي العنسي عن أبي أمامة الباهلي، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن من خيار الناس الأملوك أملوك حمير، وسفيان، والسكون، والأشعريين)).
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، وعبد الرحمن بن زياد مختلف فيه، وأبو الغازي لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا.
Shafi 307
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها