184- وبه إلى البخاري قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد سمع أنس بن مالك حين خرج معه إلى الوليد قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين، قالوا: لا، إلا أن يقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها، قال: ((أما لا، فاصبروا حتى تلقوني، فإنه ستصيبكم أثرة بعدي)).
انفرد بإخراجه البخاري. ورواه أيضا عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد وعن أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية كلاهما، عن يحيى بن سعيد.
وذكره أيضا تعليقا عن الليث، عن يحيى بن سعيد.
185- وبه إلى البخاري قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ استعملت فلانا، قال: ((ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)).
Shafi 282
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها