174- وأخرجه الترمذي مختصرا من رواية زكريا بن أبي زائدة عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم)). وقال: هذا حديث حسن.
175- وبه إلى أحمد قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر قال: حدثنا الزهري، وأخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك -وكان أبوه أحد الثلاثة الذين تيب عليهم- عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبنا، فحمد الله وأثنى عليه واستغفر للشهداء الذين قتلوا بأحد، ثم قال: ((إنكم يا معشر المهاجرين تزيدون، إن الأنصار لا يزيدون، وإن الأنصار عيبتي التي آويت إليها، أكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم، فإنهم قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم)).
Shafi 271
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها