[الداوديّ]، وفي أمالي أبي جعفر أحمد بن نَصْرٍ (١): (الدَّاوديّ) أيضًا. والصواب: الدَّاووديّ، بواوين ثابِتَتَينِ في الخطِّ واللفظِ، لأنَّهُ لم يكثر استعمالُهُ.
ويقولون: (التُّجِيبِيُّ)، بضمِّ التاء. والصواب: التَّجِيبيُّ، بفتحها، منسوبٌ إلى (تَجِيب) (٢)، قَبِيلةٍ من قبائلِ اليمنِ، قال الشاعر (٣):
(١) توفي سنة ٣١٧ هـ. (ترتيب المدارك، ومعالم الإِيمان ٣/ ٣).
(٢) ينظر: جمهرة أنساب العرب ٤٢٩، وعجالة المبتدي ٣٠.
(٣) الوليد بن عقبة في نهاية الأدب في معرفة أنساب العرب ١٨٥. ونسب إلى الكميت في الصحاح (جوب)، ينظر: شعر الكميت ٣/ ١٨، ونسب إلى نائلة بنت الفرافصة في فصل المقال ٤١٥.
(٤) اللسان (تجب).
(٥) أدب الكاتب ٣٣١، وتقويم اللسان ١٦٤.
(٦) ب: بسكون.
1 / 469
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها