ويقولون لشيءٍ من حديد تُنصَبُ عليه القِدرُ: (الأتافِلُ) (١). وإنَّما تقولُ له العرب: المِنْصَبُ. وأظنهم صحَّفوا الأثافِيَّ فقالوا: الأتافِل. وواحدُ الأثافِيّ: أُثْفِيَّة وإثْفِيَّة، بضمِ الهمزةِ وكسرِها، وهي: حجرانِ يُسندانِ إلى أصلِ جَبَلٍ ثُمّ تُوضَعُ عليهنَّ القِدْرُ.
ويقولون لِطلاءٍ يُطلى به الجُرْحُ، وهو ألينُ ما يكونُ من الدواءِ: (بَرْهَمٌ)، بالباء. والصوابُ: مَرْهَمٌ، بالميم، وهو مَفْعَلٌ مُشتقٌ من الرهمة لِلِينِهِ (٢).
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها