ويقولون: (القَشَبُ) (٤) اليابسُ، بفتح الشين. والصواب: القَشْبُ، بالإِسكان. وهو يقعُ على كلِّ شيءٍ يابسٍ إلا التمر اليابس خاصةً، فإنَّه يُقالُ فيه: قَسْب، بالسين غير مُعْجمة، قال الشاعر (٥):
وأسْمَرَ خَطِّيًّا كأنَّ كُعُوبَهُ ... نوى القَسْبِ قد أرْمى ذراعًا على العَشْرِ
فأمَّا القشِيبُ فهو من الأضداد (٦)، يكون الجديد، ويكون البالي.
والقَسِيبُ، بالسين غير معجمة، لا يكونُ إلَّا البالي خاصةً.
ويقولون لما بين الفريضتين: (وَقْصٌ)، بإسكان القاف.
(١) تثقيف اللسان ٢٦٩.
(٢) تثقيف اللسان ٢٧٠.
(٣) تثقيف اللسان ٢٦١.
(٤) تثقيف اللسان ٢٦١.
(٥) حاتم الطائي، ديوانه ٢٥٣.
(٦) الأضداد لابن الأنباري ٣٦٣.
1 / 312
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها